اهلا وسهلا بكم في موقع الفراشة الزهرية

كل ما تحتاجينه تجديه في موقع pinkbutterfly
 
الرئيسيةالرئيسية  Pink ButterflyPink Butterfly  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تابع دماء على درجات قصر الملك الحزين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red rose
Admin
avatar

عدد الرسائل : 347
العمر : 24
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 01/05/2008

مُساهمةموضوع: تابع دماء على درجات قصر الملك الحزين   الأحد مايو 11, 2008 8:00 pm

رجعت إلى الدرج ونزلت أمسكت مقبض الباب فنفتح !! أتصلت بهند حتى

أبعد الخوف ، ولتأكد بأنها بخير ... هند ... هند أتسمعيني ؟؟

(ليلاس ) أرجوك تعالي بسرعه !! هنا وحش مخيف ، لا أدري أهو مثل

تلك الوحوش التي يضعونها في مدينة الرعب أم حقيقية ؟؟؟

( هند ) أسمعيني أختبئي ، و الآن قولي لي أهو بعيد أم قريب منك ؟؟

أنه بعيد بحيث لا يسمعني ... هند لا تتحرك من مكانك حتى أصل في أي

غرفة أنتِ ؟؟ أنها في نفس الطابق الذي أفترقنا فيه ثالث غرفة على اليمين .

حسناً أنا قادمه .

وصلت إليها كان الباب شبه مفتوح .. رأيت ذلك المخلوق المرعب أسنانه

كأسنان القرش وفي يده فأس ، كيف أتجاوزه لدخول ( خدعه قديمة )

أختبأت وراء تمثال الأسد ورميت عملة معدنية .. خرج ذلك الوحش الغبي

لقد أتيحت لي الفرصة .. دخلت وندهت على (هند ) التي ظهرت من

تحت السرير التي كانت اغطيته تصل إلى الأرض .

هى فالنخرج قبل أن يعود ..سنبحث عن ( أسيل )..، ( أسيل .. أتسمعني

حول !! ) نعم ( ليلاس ) ، ماذا بك ( أسيل ) وحش هاجمني آه.قدمي و
ذراعي أن الجرح بليغ و الدم لا يتوقف .. عزيزتي أسيل سنأتيك في الحال .

لكن أين أنتِ ؟ أنا في الطابق الثالث الغرفة السادسه على اليسار .

نحن قادمتين ... ساعدنا وجود التماثيل الضخمة التي نستطيع أتسلل من

ورائها .. وصلنا إلى الغرفة المطلوبه .. ( أسيل ) عزيزتي نظرت إلي

الجرح كان رهيب الحمد لله أني أحمل معي المعدات الازمة .. ربط فوق

الجرح حتى يقف النزيف ثم عقمته .. بعد ذلك ... أخذنا نفكر كيف نخرج

من القصر ...

ماذا نفعل ؟؟؟ إذا خرجنا جميعاً سوف يلحظوننا .. !! أتقترحين يا ( هند )

أن تذهب كل واحده لوحدها ؟؟؟ نعم ليلاس .. هكذا افضل .

لا .. يا ( هند ) عندي فكرة ..سوف أراقب المكان ، وأنتِ و ( أسيل )

تخرجون . وسوف أتبعكم بعد أن تبتعدوا عن القصر بقليل ، قالت أسيل :

لا . إما أنذهب كلنا سوية أو أبقى أنا . حسناً .. سنظل معاً .

__________________
الممر خالي مشينا الهدوء يعم المكان ؟؟ ! صرخت ( هند ) أنظروا دماء

إنها القدم التي آثارها دم .. ولم تكن وحدها ..فورائها جيش من الوحوش

أخذت تهاجمنا .. و لكن توقفوا فجئة شعرت بالهواء البارد !! ما قصته ؟؟

أنشغلوا عنا .. فررنا ولكن ليس بسرعة كافيه ، فأسيل جريحة القدم .. آه

تأوهة أسيل من سهم أخترق كتفها ...ضغطت على يدي أعادتني الى الواقع

..كانت دموعي ونحيب ( هند ) هو الطاغي على أي صوت آخر . همست

(أسيل ) ( أظن هذه نهايتي .) كلا ( أسيل ) وفي نفسي أقول أهذه هديتي

لميلاد صديقتي الغاليه ..( أسيل ) أنتِ ستكونين بخير صعدنا السلم بأقصى

ما نستطيع من سرعة الحمد لله سبقناه دخلنا غرفة جميلة جداً فيها أسلحة

قديمة أخذت سيفين ومسدس أعطيت سيف لهند ، وهل تظنين أني أستطيع أستخدامه ليلاس ؟؟ نعم صدقيني ستستخدمينه لا شعورياً . (أسيل ) ماعليك إلا تصويب المسدس نحوهم وأضغطي عل الزناد لقد أعددته لكِ ، فقد سحبت صمام الأمان كما في الأفلام ، وجلسنا خلف صوفا حتى لا تاتينا تلك المخلوقات القبيحه تحدثت مع ( أسيل ) علّي أُنسيها بعضاً من ألمها سنعود الى البيت وسأُعد لك كعكة يوم ميلاد رائع فقط أنتظري سوفــ... فتح الباب دخلت مجموعة من الحوش أسنان القرش وتلك الشمطاء وأحدهم يده منشار
(ليلاس ،هند) أهربا ، لا لن أدعكي هنا( أسيل) هاجمتنا ( هند ) علينا أبعادهم عن أسيل ... كيف ؟؟ سوف نكون نحن أطعم حتى يخرجوا من الغرفة .أفقدت عقلك ( ليلاس ) كلا ، وأنتِ هل لديكِ خطة بديله ؟؟
لا أستطيع أن أفكر في شيء ..( هند ) أستخدمي السيف لدفاع عن نفسكِ.

أخذنا نتقاتل معهم لكن أسلحتنا لا شيء امامهم صرخت اسيل !! ألتفتنا إليها
كانت معلقة في الهواء ..أنها تلك القدم فدم في كل مكان ، أنقذ أي منهما وبما أني قريبة من بطريقة ما وصلت إلى ( أسيل ) طعنت الشبح فربما يتركها ، (أسيل ) تماسكي (أسيل ، صرخت ... لكنها فارقت الحياة ،
بسببي )
__________________دموعي تبلل وجهي ..وتلك الوحوش التي لا ترحم رفعت

أيديها لكن في لحظة غضبي

نهضت وأخذت أصرخ فيهم شدتني (هند ).. أي أتجاه سلكنا لا ندري .. الطريق يبدو متراقصاً أمامي

لحزني على أسيل ..صعدنا الطابق التالي أردت أن ألقي نظرة أخيرة على (أسيل .. لكن


!!! يا الهول لم يبقى منها إلا هيكلها و دماء ) ....؟؟!!


قدمي أصبحت هلامية .. صوت هند الخائف أعلمني أن هناك وحش

.. لا أريد أن تصاب هند بسوء واصلنا المشي بسرعة ... توقفنا عند مفترق

طرق يؤدي إلى أربع جهات أيها نختار ؟؟

لقد تعبت جلست على الأرض لكن تلك الوحوش الكريهة تأبى أن تتركنا ، خرجت إمرأة طائره وجهها

رمادي وثوبها أسود فضفاض تمسك أفعى سامة طويلة تلتف حولها .. هيا ( ليلاس) هربت ( هند )

قبلي رمت المرأة الأفعى نحو ( هند ) لفتها كما العنكبوت حين يلف فريسته ورفعتها معها طائرة بها

لكني ضربتها وأنا أقفز قبل أن ترتفع عالياً سقطت ( هند ) لكن لم تتأذى كثيراً.

أخذت (هند ) تركلها بقدمها لكنها عديمة أحساس .. تبعتها لكن المرأة ذات

الأفعى ظهرت أمامي والغضب الأسود مرسوم على وجهها القبيح ..

صرخت فيها ..!! لما لا تبتعدين عني ها ؟؟ وكأنها لم تسمعني هاجمتني

فضربتها بالسيف لم يكن فعالاً ..أطلقت ساقي لريح حتى أصل لصديقتي ..

صراخها العالي أوصلني إليها كانت مقيدة الى عامود السرير . كان وحشاً يشرب من دمائها وآخر يهم

أن يقضم ذراعها ، ضربته على رأسه تركها في الحال . وهويت على الحبل فنقطع . أقترب مني وجه

القرش ..كنت أرتعد من الداخل .. ولتكتمل الحفلة جاءت الشمطاء المشعثة . وفي لحظة أصبحت


(هند ) مرة آخرى أسيرة لكن لتلك الشمطاء ماذا أفعل ( هند ) أخذت أضرب تلك المرأة المخيفة .

فهوت بصفعة على وجهي أوقعتني أرضاً والسيف أصبح بعيداً عن متناول يدي أحسست بشيء ساخن

على خدي إنها...إنها دماء صديقتي ( هند ) .

شعرت بألم حاد في كتفي .. كان أحد الوحوش المقززة المخيفة ... أهو دوري .. وأذ به يطيرمرتطماً

بالجدار أنه الهواء البارد !! ما هو هذا الشيء أن صح ان أسميه بهذا ؟؟؟ خلّصت صديقتي من قيدها

ولم أخلص أي منهما من موتهما ..

أن الهواء البارد يحميني ؟؟!!! أستطيع أن أخرج من هذه الغرفة . يجب أن أصل إلى الخارج ..

هاهو وحش بشع آخر .. لم يراني فتحت باب ودخلت ولا أدري ماذا يخفي خلفه ؟ رأيت سيفاً شدني بقوة

أخرجته من غمده كان خفيف لكنه قاطعاً بتار .. عدت للممر و أذ بأحد المسوخ يرمني أرضاً كان

أرتطاماً قوياً موجعاً .. كان شكله مرعب عيناه حمراء بلون الدم وأسنانه صفراء طويلةٌ أكثر طولاً من

ماصصي الدماء وأذنه طويلة و كذلك أظافره القذره مقوسة. أطبق على رقبتي بقوة وأغرس أظافره

ابهاميه في عنقي .. لم أستسلم ضربته بقبضة يدي لا فائده علي الوصول إلى السيف مددت يدي خطوة

وسحبته .. أغمضت عيناي وطعنته بالسيف في جنبه الأيسر .. شعرت بسائل على وجهي مسحته

بكمي . كان يصارع الموت ... وهاقد أتت تلك الشمطاء هوت بسكينها الضخمة لكني تفاديتهاشعرت

بأني لست على مايرام وعنقي يؤلمني رفعت يدي إليها فصطبغت بلون الدم كنت أنزف بشدةٍ مادت بي

الأرض وسقطت على ركبتي مستعينة بالسيف .. أوه سأموت على يد شمطاء زامبي أكل عليها الدهر

وشرب يالعار ...رفعت سكينها لتهوي بها علّي فرفعت السيف وطعنتها وكأن أحدهم سدد خطى يدي

؟؟ !! الهواء البارد . بعدها سقطت مغشياً علّي .. فتحت عيناي بصعوبة كنت على سرير ضخم ذو

أعمدة مزخرفة بنقوش نافره ستائره حمراء ، وأغطية السرير والستائروسجاد الغرفة كلها بنفس اللون

والنقوش بدرجات أغمق كلها بدرجات الأحمر. الستائر مسدلة و لا يضيء الغرفة إلا شمعتين بالقرب

من السرير مع أن الشمعدان يحوي علىأكثرمن خمس شمعات غيرمضائة .! كنت مضمدة !! من

أعتنى بجروحي ؟ !! نزلت من السرير المرتفع بحذر شديد . حقيبتي أخذتها والسيف .... لوحة بحجم

أنسان تشغل نصف الجدار أقتربت منها ...إنها .!! إنها .. أنا صدمت ، ربما خداع بصر لكن الفتاة

تشبهني بل هي صورتي ولكن من زمن آخر ومكان غير هذا المكان . نظرت حولي لم أدخل هذه الغرفة

من قبل هى أوسع وأجمل غرفة دخلتها وهى ليست لفتاه فأثاثها وألوانها الصارخة لا تدل على ذلك ؟؟

أين الباب

بحثت لكن لا يوجد باب رفعت الستارة قليلاً كان باب الشرفة الذي إلتقط صورته ..حيث ... الشبح ..

مرحباً بك في ديارك ؟؟ إستدرت بحركة بطيئة ؟!!! كان رجل في الثلاثين

من عمره تقريباً وسيماً جداً وطويل القامة ، لكنه حزين !! من أنتَ وماذا تقصد بمرحبا بكِ في ديارك

؟؟؟!!! أسمع يا سيد كل ما أريده هو الخروج من القصر .. صديقتاي ... بكيت دون توقف ، قدم لي

منديل أخذته شاكره ولم أستطع أتوقف عن النشيج ،حتى شعرت بتنمل وجهي وأنهكني البكاء .

على الخروج يجب أن أدفن صديقتاي . أرجو أن ترشدني إلى الباب .. أأنتِ واثقة ؟؟ نعم كل الثقة . هذا

هو الباب ، خرجت إلى ممر رائع جدرانه مزخرفة بورود حمراء صغيرة . نزلت درجات حتى وصلت إلى

باب فتحته وهالني أن الممر مليء بتلك المخلوقات المتعفنة ... نظروا إلي والشرر يتطاير من أعينهم

وأسنانهم ظهرت كخناجر . لم أستطع العودة فقد أحاطوا بي من كل جانب .. صرخت النجده .. ظهر لي

ذلك الرجل .. !! توقفت الوحوش الزاحفة نحوي . قال لي : خذي هذا ألبسني خاتم ياقوتي محاط بحبات

ألماس نقية . كان رائع

تحرك وحش بنية مهاجمتي فستل الرجل سيفه وهوى به على عنقه .. هيّا أذهبي .. كان يقف بينهم

لكنهم لا يستطعون أذيته رغم نظراتهم التي تحمل

الشر له .. من هو .. وما قصته ؟؟؟ !!!! و هذا الخاتم لما يرمز ؟

مشيت والوحوش لا تقترب مني ، متى أصل إلى جثمان صديقتي ..

ظهر الرجل أمامي .. وقال : لا تبحثي عن جثتهما فلم يبقى منهما شيء

حتى العظام .. ! لذا بحثكِ لن يجدي ؟؟ يالله لماذا ؟ أريد أن أخرج من هذا القصير اللعين ؟؟

إذا خرجتِ حل الدمار بالقصر !!! لا يهمني ما يصيب القصر من دمار ، فأنا أتمنى له الزوال من الوجود

؟؟ نظرت إليه وجهه أصبح أكثر كئابة منذي قبل ..

هناك طلب صغير أطلبه منكِ ؟؟ ما هو ؟؟! صمته محير ترى هل سيطلب شيء صعب ؟؟

هل تسمحين لي بزيارتكِ من وقت لآخر ؟؟!! آسفة لا أستطيع ، رغم أني مدينة بحياتي لكَ . لكن

تستطيع زيارتي بوجود عائلتي .

هاهى البوابة شعرت بالفرح والحزن . ليتهما نجتا معي . وقفت خارج.. أمام باب الشرفة كانت تؤدي

إلى الخارج تزلزلت الأرض تحت قدمي ورأيت القصر قد أكتسى بالدم ، ودرجات أصبحت كشلال

دماء .؟؟.!! ماذا حدث من أين جاءت هذه الدماء ؟؟ رأيته واقفاً خلف باب الشرفه . عدت أدراجي

ودفعت الباب .!! وسألته : ألن تخرج من هنا ، أنا حتى لا أعرف من أنت أو ما أسمك !! كانت موجات

من اللون الأحمر تغزو المكان جذبته من يده لكنه رفض التزحزح ؟؟؟ أتريد أن تموت ؟؟

أجيبي عن سؤالي من أي عائلة أنتِ ؟ ذكرت أسم عائلتي .

إذاً أنتِ هى ؟؟ في الحقيقة أنا لم أدرك أنني من عائلة جذورها عريقة الأصل !! لقد أبتسم !!!

أستيقظت لأجد نفسي في بيتي ..ربما كان كابوساً لكن رأيت الخاتم في أصبعي مما يعني أن كل شيء

كان حقيقة ( أسيل وهند ) . كل هذا الألم الذي لا حدود له زاد من شوقي لأهلّي .

الحر كما تركته قبل الرحيل .. جلست وأخذت المجلة أنزلقت من يدي أنحنيت لأخذها رأيت ... المجلة

القديمة التي أحرقها أبي ..؟؟؟!!!

صرخت بأعلى صوتي ..لا ...لا


الــــــــــــــــــــــــــــــــنهــــــــــــــ ـــايــــــــــــــــــــــــــــــة


وأتمنى أن تنال أعجابكم ..


ورعباً على طول الأيام وكابوس القصة يلحق بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pinkbutterfly.yoo7.com
 
تابع دماء على درجات قصر الملك الحزين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهلا وسهلا بكم في موقع الفراشة الزهرية  :: قسم الرعب الرئيسي :: قصص الرعب المخيفة-
انتقل الى: